وقال الشريف: «تؤثر هذه العادة على الأسنان والإطباق، بمعنى أنها قد تتحرك أو تميل للأمام باتجاه الشفاه وإلى الداخل، أو تتحرك أو تميل نحو اللسان وإلى الداخل».
وعن العلاج فهو غالبًا يعتمد على عمر الطفل، فلابد أن نذكر أن سوء الإطباق الناتج عن هذه العادة سوف يتم إصلاحه تلقائيًا بشرط توقف العادة قبل بزوغ القواطع الدائمة.
وأخبر الشريف بأن العادات الفموية كثيرة، مثل: مص الإصبع، اللهاية، العادات المتعلقة بالشفاه، التنفس من خلال الفم وقضم الأظافر، وفي حال إحدى تلك العادات توقفت قبل بزوغ القواطع الدائمة، فإن التأثير سوف يكون مؤقتًا، كما يتدخل في علاج العادات الفموية طبيب أسنان الأطفال، وطبيب التقويم، وطبيب الأطفال، والأخصائي النفسي، وأخصائي أمراض المخاطبة، والوالدان أيضًا.