وتأتي هذه الجهود ضمن إطار تحقيق تطلعات رؤية المملكة لعام 2030، برفع معدل ممارسة الرياضة من 13 في المائة إلى 40 في المائة، إلى جانب بناء مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي، ومحيط يتيح العيش في بيئة إيجابية وجاذبة.
وتحرص الهيئة الملكية على نظافة جميع ممرات المشاة وملاءمتها لممارسة هذه الرياضة وتزويدها بالإنارة المناسبة، ما يعد محفزا للاستمرار في نشر ثقافة الرياضة.
ووصف عدد من مرتادي الممشى، رياضة المشي، بأنها خيار ممتاز لكسر رتابة الأيام في هذه الجائحة، وتسهم في الحفاظ على أوزان سليمة، والتخلص من الوزن الزائد.
فيما أكد أطباء أن المشي هو أفضل دواء للإنسان، ويعد من أقل الرياضات مجهودا، ولا تتطلب معدات أو مهارات، وتعتبر من أهم الوسائل لتحسين اللياقة، والحد من مستويات التوتر، وتحسين الصحة النفسية.