وتطرّقت الناشطة السياسية الدكتورة أروى الخطابي إلى الإجراءات التي اتخذتها مؤخرًا ميليشيات الحوثي من خلال إصدارها تعديلات عنصرية تحت مسمّى (الخُمس) لمن وصفوهم بـ«بني هاشم» من إيرادات الدولة عن بقية اليمنيين.. مؤكدة بطلان هذه الإجراءات العنصرية لأنها صادرة من جماعة لا تمثل الدولة وغير معترف بها عربيًا ودوليًا وليس لها أي صفة، بل إن لهذا الإجراء جذورًا تاريخية في الإمامة.
ولفتت إلى أن العالم لا يعرف معنى الخُمس بل ويتجاهل ما يحدث في اليمن أو ما يصدر عن هذه الجماعة الإقطاعية من إجراءات عنصرية مفرطة تتنافى مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان والدستور اليمني.
واستعرض رئيس منظمة تمكين للتنمية مراد الغاراتي، انتهاكات ميليشيات الحوثي المتكررة لحقوق الإنسان منذ انقلابها على الشرعية مستغلة الظروف التي تحدث على الأرض لممارسة انتهاكات جديدة ضد المدنيين لا سيما في مناطق سيطرتها. مشيرًا إلى أن الميليشيات الحوثية ارتكبت 15 انتهاكًا تمثلت في القتل، وتصفية الخصوم، والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، والإعدام خارج القانون، وانتهاكات ضد الأطفال وتجنيدهم، والحريات والحقوق العامة، وتفجير المنازل، والاعتداءات ضد الأقليات، ونهب المساعدات الإغاثية وتجييرها لصالح مجهودها الحربي، وتطييف المجتمع، وفرض سياسة التجويع، وتعذيب الجرحى والأسرى.