وعلق المتحفان نشاطهما في 15 مارس الماضي، واستمر الغلق أكثر من شهرين، شهدت تعقيم ورش المتحفين وتطبيق جميع الاشتراطات الصحية التي تطلبها وزارة الصحة، وذلك خلال الفترة التي شهدت منع حظر التجول ووقف رحلات الطيران الداخلي والخارجي.
وتعتبر مشاريع منظومة جدة وأيامنا الحلوة، والتي تشمل أيضا جدرانية جدة وأيامنا الحلوة ومكتبة جدة وأيامنا الحلوة، نقاط ارتكاز مهمة في تنمية المنطقة التاريخية وسط جدة، حيث تضم مجموعة من المستندات والخرائط والمقتنيات والكتب والصور واللوحات النادرة التي تمثل تاريخ عروس البحر الأحمر وامتدادها التاريخي.
واستقبلت مشاريع منظومة جدة وأيامنا الحلوة، عددا من الشخصيات البارزة من داخل المملكة وخارجها، وضمت قاعاته عددا كبيرا من جلسات المثقفين الذين يدركون قيمة التاريخ والتراث، وبات ملتقى لجدة التاريخية من إعلاميين وأدباء وشعراء ومفكرين، حيث يعتبر من باكورة مشاريع المدينة التاريخية التي تهدف إلى إعادة الحركة لأزقتها، والحفاظ على إرثها التراثي الكبير.