وهنا نتوقّف عند التنشيط الخارجي للمدن بتخصيص شوارع خاصة بالخط العربي وتسميتها بأسماء لفنانين لهم تأثيرهم العالمي في الخط والحروفيات والزخرفة والمنمنمات وكل الفنون الإسلامية مثل الخطاط ناصر الميمون، الحاصل على جوائز دولية في هذا المجال بالإضافة إلى تخصيص أنشطة مواكبة معاصرة قادرة على توظيف التكنولوجيا الحديثة في الخط العربي مثل الأضواء والفيديو والغرافيتي وتزيين المدن والاشتغال على الخامات المختلفة وتنشيط المعارض والورش وتخصيص مسابقات للهواة والمحترفين والمهتمين هدفها ربط الصلة بين الموروث والمستحدث والمواكب، إضافة إلى تخصيص حلقات للنقد والبحث وعرض أهم الدراسات في المجال وتخصيص مسابقات في النقد الفني تعمل كل عام على موضوع وتخصص له دراسة نقدية.
الخط العربي علامة بصرية حقيقية استطاعت أن تؤثر بشكل كبير على مسارات مدارس الفنون الغربية وتطويرها وبالتالي فإن التصميم الخطي والخط الرقمي وتنفيذ لوحات خطية لها رؤى وتصورات بصرية جديدة وابتكارية يعتبر خطوة مهمة العمل على توجيهها لاحتضان الأجيال الجديدة ودعمها للاهتمام أكثر بخصوصيات الفنون الإسلامية ومواكبات التطورات الجمالية العالمية في الفنون من حيث الأداء والتنفيذ.
ولعل العناية التي توليها وزارة الثقافة في الاهتمام بهذا المجال تستحق أن نفخر بها ونتعاون معها بشكل يحفّز على المواكبة والتطوير للمشهد الثقافي السعودي في نهاية الأمر.
yousifalharbi@



