وأشار إلى أن المتبع حاليًا، يكون بمواعيد مسبقة، ففي بداية حضور المتبرع، يتم قياس درجة الحرارة، والضغط، والهيموجلوبين، وتعبئة نموذج خاص بالمتبرعين، الذي يحتوي على بعض الأسئلة التي تكشف تاريخ المتبرع المرضي، والسفر، والمخالطة.
فيما قالت أخصائية المختبر وجدان العمودي لـ«اليوم»، إن التبرع بالدم يعتبر آمنًا جدًا حتى في ظل جائحة كورونا، وذلك لأن المنشأة الصحية تتخذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، وذلك بترك مسافة آمنة بين المتبرعين، وإلزامهم بارتدء الكمامات الواقية، وقبل كل ذلك التأكد من درجة حرارة كل متبرع، وما إذا كان يعاني من أعراض تستدعي استبعاده من عملية التبرع.
