وتابعت إن بنك الدم يعد من الأقسام الحرجة التي تتطلب العمل سبعة أيام في الأسبوع مدة 24 ساعة في اليوم لذا ارتأت إدارة المختبرات الطبية أن يتم العمل بين الموظفين على فترات من خلال ترتيب وتنسيق داخلي بما لا يؤثر على مصلحة العمل العامة.
ونوهت بأنه من منطلق «كلنا مسؤول»، يجب التقيد بالتعليمات، فالالتزام بالتواجد في المنزل هو العلاج الأنجح والأمثل لقطع السلسلة بين الفيروس وانتشاره.
وذكررت أن احتفال العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، في 14 يونيو سنويا والذي جاء شعاره هذا العام «الدم المأمون ينقذ الأرواح» ، ينصب على المساهمة التي يقدمها المتبرع الطوعي في تحسين صحة الآخرين في المجتمع فالحاجة إلى التبرع بالدم هي حاجة ملموسة وملحة في جميع أنحاء العالم، فما زالت الحاجة ملحة للدم المأمون لإنقاذ الكثير من الحالات مثل النساء اللاتي يعانين النزف خلال الحمل والولادة وحالات فقر الدم عند الأطفال وأنيميا البحر المتوسط والحوادث.
ولفتت إلى أن بنك الدم في المستشفى، جمع في العام الماضي 6344 كيس دم، تم فصلها إلى مكونات الدم من كريات دم حمراء، وبلازما، وصفائح، تم نقلها لمرضى المستشفى، وكانت نسبة الاستفادة من الدم المجموع 99 % لمعظم المكونات.