عندما توجه السؤال لأديب أو مثقف عن المرأة يصرخ ويقول: المرأة هي أمي، وهي بنتي، وهي أختي، وهي زوجتي، وهي نصف المجتمع..
جميل ولكن عندما أوجه لك سؤالا، هل ترضى بأن تعمل تحت إدارة امرأة؟ يحاول أن يتهرب!
إذا لا بد من صناعة امرأة قادرة على الخوض في جميع المجالات العملية والعلمية، ونقف معها وندعمها لكي تتوافق مع الرؤية المباركة رؤية 2030، أرجو من الأدباء والكتَّاب والجميع أن يرعوا بأن المرأة ليست قهرا، وإنما المرأة قائدة أجيال، والمرأة حضارة والمرأة «بلقيس» والمرأة «سبأ» والكثير..
كثير من النساء أثبتن أن المرأة قادرة على خوض مجال العمل والقيادة، ويجب أن نقف مع المرأة وننصفها طالما نثق فيها.
أخيرا.. دعونا يا سادة نطبق ما نقوله «المرأة نصف المجتمع» فلنقف معها.