وتأتي جلسات النقاش، في الوقت الذي تخرج فيه المؤسسات الثقافية من حالة الإغلاق إلى عالم مختلف تماما عن الذي عهدته منذ أشهر قليلة بسبب جائحة «كوفيد-19»، وقال مدير مركز «إثراء» حسين حنبظاظة: المركز قائم على إثراء الفكر وإلهام الخيال وتنمية الإبداع والابتكار، وكان هدفنا دائما تغيير المشهد الثقافي، إلا أنه وفي خضم الأزمة، نحتاج إلى المزيد من العمل أكثر من أي وقت مضى، حيث إن هناك العديد من الأمور لمناقشتها وإنجازها، ما يحتاج إلى تكاتف الجهود كي نتمكن من تخطي هذه المرحلة نحو مستقبل ثقافي أفضل.
حلقات النقاش
وتستضيف حلقات النقاش مدير عام الثقافة والفنون بهيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة هلا آل خليفة، وأمين الفن الإسلامي ورئيس قسم فنون الشرق الأوسط بمتحف لوس أنجلوس للفنون د. ليندا كوماروف، ومدير مبادرة الدراسات الثقافية والعربية والإسلامية المعاصرة في جامعة شمال تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية د. ندى شبوط، والفنان السعودي أحمد مطر، والفنان اللبناني أكرم زعتري.
ويسعى «إثراء» عبر استضافته هذا النوع من النقاشات الثقافية ذات الطابع العالمي، في هذا الوقت تحديدا إلى التأكيد على أهمية ضمان استمرارية صناعة الفنون والثقافة والإبداع سواء على مستوى العالم العربي أو على مستوى العالم، ما يعطي دلالة واضحة على دور المركز في تنمية القطاع الثقافي وهو الدور، الذي ترتكز عليه برامج «إثراء» ومبادراته.
معارض عالمية
واستضاف «إثراء» خلال الفترة الماضية عددا من المعارض العالمية مثل معرض إدفارد مونك، فان جوخ، ليوناردو دافينشي، وغيرها الكثير من معارض متنقلة وعروض مسرحية متنوعة حول العالم، إلى جانب تنظيمه جائزة «إثراء للفنون» بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون، علاوة على ما يقدمه «متحف إثراء» من معارض مؤقتة، ومجموعة من القطع الفنية والأثرية.
الثقافة وكورونا
وسيتناول النقاش، الذي يستمر على مدى ساعتين العديد من الموضوعات مثل: كيف أثرت جائحة «كوفيد-19» على استهلاك وإنتاج ونشر الثقافة، والأدوار الحالية والمستقبلية للمؤسسات والحكومات والقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الثقافي، وما هو حال قطاع الثقافة الآن؟ وكيف نريده أن يصبح مستقبلا؟ وكيف سيتغير الإنتاج الثقافي؟ وغيرها من المحاور.