وأشارت «يوتيوب» إلى أن تبرعها بمبلغ مليون دولار، لمركز «العدالة للشرطة» نوع من إظهار «التضامن ضد العنصرية والعنف»، ولدعم الجهود المبذولة لمعالجة الظلم الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن شركة «ألفابت» الشركة الأم لـ«جوجل» المالكة لمنصة «يوتيوب» لم تشر بصورة واضحة إلى الاحتجاجات الأمريكية، إلا أن عددا كبيرا من النشطاء ووسائل الإعلام ربطت بين قرارها والاحتجاجات المندلعة حاليا في البلاد.
واندلعت احتجاجات واسعة في عدة مدن أمريكية، عقب مقتل «جورج فلويد» في مينيابوليس، فيما وجهت اتهامات لضابط الشرطة «ديريك تشوفين» بالقتل والقتل غير العمد، بعدما أظهر تسجيل فيديو تشوفين راكعا بعنف على فلويد، بينما كان ضباط آخرون ينظرون إليه وإلى توسلات فلويد قبل مقتله.