وأضاف: إنه في بعض الأحيان تتلاشى تلك الإجراءات الاحترازية والتباعد عند الكاشير أو المحاسب في المحلات التجارية أو المجمعات لسوء التنظيم داخل تلك المتاجر، موصيا أفراد المجتمع على الاستمرار بالوقاية الشخصية والتباعد الاجتماعي ومن الجيد عدم ذهاب الأطفال إلى أماكن التجمعات وقاية لهم.
وذكر المواطن عبدالعزيز المهاشير، أن هناك عددا من المحلات التجارية في الأسواق العامة قامت باتباع الإجراءات الاحترازية التي نصت عليها الجهات المعنية للتغلب على جائحة كورونا، والبعض الآخر مع الأسف لم تلتزم بها حتى الآن بل تراجع تشديدها عن السابق، فمثلا مركز التموينات الغذائية الذي أتردد عليه للتسوق منه اقتصر في الفترة الحالية على التشديد بلبس الكمامة الطبية والقفاز دون قياس حرارة الزبائن كما كان يعمل سابقا.
وأضاف: إن على كل فرد الحفاظ على سلامته وسلامة الآخرين من منطلق ديني أولا ثم وطني، فتقيدنا بالإجراءات المتبعة يأتي من باب حفظ النفس ثم مساعدة الجهات الرسمية للتغلب على هذا الوباء وللحد من انتشاره، مضيفا: إن هناك نسبة كبيرة من أفراد المجتمع يتقيدون بالنظام حفاظا على أنفسهم وعلى الآخرين، وعلى كل فرد يكفل عمالة فإن على عاتقه التشديد عليهم في اتباع الإجراءات الاحترازية والتقيد بالأنظمة، ولبس الكمامة الطبية ذات المواصفات الصحيحة التي أكدت عليها وزارة الصحة في حملاتها التوعوية.