وعن الفرق بين القلق الطبيعي والمرضي، أشارت الرقيبة إلى أن القلق الطبيعي لا يؤثر على حياة الإنسان، فمن الطبيعي شعور الفرد بالقلق والتوتر من حين إلى آخر في حياته تجاه مواقف وتجارب جديدة، فهو قلق مؤقت، ولكن القلق المرضي أعراضه تكون أشد، ومصحوبة بالأعراض الجسمية والنفسية، قد تستمر لعدة أيام وأسابيع وحتى أشهر، إذ إن القلق المرضي يؤثر سلبا في سلوك الإنسان ويتدخل في معظم جوانب حياته ويعيق الفرد من متابعة أمور حياته اليومية والعملية والأكاديمية.
وأكملت: عندما يكون القلق بنسب قليلة، قد يساعد الفرد في التقدم والإنجاز بأداء الأعمال، وتحقيق الأهداف، والمساعدة على حماية النفس، والحذر من الأمور الخطيرة التي قد تعترض الحياة.
وعن الشخص القلق، أبانت أنه ينظر للأمور الغيبية بنظرة تشاؤمية، ويعطي الأمور أكبر من حجمها الطبيعي، ويضخم الأحداث والمواقف ويقوم بتهويلها، وعادة يكون شخصية حساسة ودقيقة.
وقالت: للحد من تأثير القلق، على الفرد ألا يتردد في طلب المساعدة من المتخصصين بشكل مبكر، وضرورة تعلم وسائل صحية تسهم في التقليل من القلق، مثل: الاسترخاء، وممارسة الرياضة، والنوم الكافي، وتغيير طريقة التفكير المسببة للقلق، مثل: توقع الأسوأ، وعليه أن يتذكر أن المستقبل لا يمكن التنبؤ به، كما أن العلاج يختلف من شخص لآخر بحسب الأعراض وشدتها، كما أن هناك نوعين من العلاج فقط، العلاج النفسي «المعرفي السلوكي»، والعلاج الدوائي.