مهرجان سنوي
وتنتج المزارع التي تحوي ما يقارب 200 ألف شجرة رمان، نحو 30 ألف طن من الرمان سنويًا، تباع عن طريق نقاط البيع المختلفة في داخل المملكة وخارجها في الوطن العربي، وتشهد منطقة الباحة في كل عام تنظيم مهرجان الرمان.
مئات السنين
وزراعة الرمان في الباحة من الزراعات القديمة، وترجع إلى مئات السنين ومن أقدم مصادر الرزق بالمنطقة، فعلاقة المزارع بشجرة الرمان أشبه برحلة عمر تبدأ معه منذ الصغر حتى المشيب، ولا تتوقف قصص الآباء والأجداد عند الحديث عن الماضي لتشرح كيف كانت طرق الري والحرث بالثيران، ونقل المحاصيل عن طريق الإبل للأسواق المجاورة، قبل أن تتطور أساليب الزراعة والنقل بأحدث الطرق، والتسويق بالوسائل الحديثة من أهمها المتاجر الإلكترونية التي أصبحت تستهوي أبناء الوطن من الشباب بعد أن وجدوا فيها مصدر دخل، وتسويقًا متميزًا، لتواكب بذلك التطور الذي تشهده البلاد في شتى المجالات.
طرق الزراعة
وبالعودة إلى طريقة زراعة الرمان فهي تمر بطرق مختلفة من أشهرها أخذ قطع من الشجر «شتلة» لا يقل طولها عن 30 سنتيمترًا، ويتم غرسها في تربة زراعية بمواصفات ومكوّنات محددة وتستمر فترة تصل لسنتين وأكثر، قبل نقلها إلى المزرعة، وطريقة الترقيد من خلال دفن أحد غصون الشجرة لفترة من الزمن دون قطعه حتى تنبت جذوره ثم يتم نقله، أما زراعته بوساطة البذور فهي طريقة غير تجارية ونادرة الاستخدام، ويفضل زراعة أشجار الرمان في فصل الربيع أو أوائل الخريف، فيما تكون ذروة إنتاج الرمان من عمر 15 إلى 20 سنة، ويصل عمرها لـ50 سنة وأكثر.