اختفت الأكلة الشعبية البليلة والباجلا من شوارع الأحساء في شهر رمضان هذا العام، بسبب الإجراءات الاحترازية ضد انتشار فيروس كورونا، حيث تشكل «البليلة، والباجلا، والكُبَيدة» الظاهرة الأبرز في المشهد الرمضاني، وتوفر دعما ماليا يساعد أبناء الأسر التي تكسب قوتها بالاعتماد على إمكاناتها الذاتية، فيما يكون الإقبال عليها كبيرا من قبل المستهلكين حيث يعتبرونها من التراث الشعبي المتوارث بين الأجيال.
ويؤكد عبدالكريم الموسى أن البليلة والباجلاء لهما حضورهما القوي في كل عام خلال شهر رمضان المبارك، لافتا إلى أنه بسبب جائحة فيروس كورونا هذا العام تشهد الأحياء الشعبية في مدن وبلدات الأحساء اختفاء هذه المظاهر المرتبطة برمضان.