وحرصت الرئاسة على الالتزام بأخذ جميع الاحترازات لتطبيقها داخل المسجد الحرام باستخدام عدد من التقنيات المساعدة في منع انتشار الفيروس بين منسوبيها والعاملين ورجال الأمن والجهات المساندة من مختلف القطاعات، إذ أعلن سابقًا عن تشغيل الكاميرات الحرارية المتطورة لقياس حرارة الجسم قبيل دخولهم لمباشرة أعمالهم اليومية.
وأكدت الرئاسة العامة المُضي قدماً للعمل بتلك الإجراءات، لما تحققه من حماية للمسجد الحرام ومنع دخول الفيروس وانتشاره بين أوساط العاملين فيه.