ولفت إلى أن ما يميز جزيء الأوزون نشاطه الفائق في الأكسدة، وقدرته العالية على التفاعل السريع والقوي بالعناصر الكيميائية المختلفة، والتي تدخل في تكوين الأنظمة البيولوجية والبيئية المختلفة، مشيرا إلى أن هذه الميزة جعلت من الأوزون حلاً جذرياً وآمناً للتطهير والتعقيم في كثير من المجالات، والتي يتفوق بها على المعقمات الكيميائية الأخرى، حيث يعد التعقيم بالأوزون صديقاً للبيئة، ولا يترك أي مخلفات كيميائية ويتحول بشكل سريع لأكسجين طبيعي.
من جهته، ثمن المدير التنفيذي للشركة سامي العكوز، حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان «حفظهما الله» على الاستعانة بأحدث التقنيات العلمية، واعتماد أعلى المعايير العالمية، لتحقيق الأمن والطمأنينة والراحة والعناية الفائقة لزوار بيت الله الحرام، وعلى الدعم اللامحدود لكل القطاعات الوطنية، في ظل النجاح الكبير للإجراءات الاحترازية التي اعتمدتها السعودية لمواجهة جانحة كورونا.
وأشار إلى أن الشركة التي تتشرف بتطهير وتعقيم الحرمين الشريفين، هي أول شركة وطنية متخصصة بتقنيات الأوزون.