غير أن الطفل استشاط غضبا وأصابته حالة هيستيرية بعد أن خسر إحدى الجولات، فحطم هاتفه قبل أن يشرع بتحطيم أثاث المنزل، ويسدد لشقيقه الأصغر خمس عشرة طعنة قاتلة خشية من أن يفضح أمر خسارته وإتلاف المنزل أمام الأم.
وعندما عادت الأم إلى المنزل أخبر الطفل والدته أن أحدهم اقتحم المنزل وقتل أخاه وحطم الأثاث بغرض السرقة، غير أن السيدة لم تصدق رواية ابنها، وطلبت الشرطة التي اكتشفت ملابسات الحادث وتقرر إيداعه إحدى المصحات للتأكد من حالته العقلية والنفسية.
