أعلم بأن من لم يعجبه كلامي سيضرب على وتر المنتخب بقوله إن تأثير الزيادة سيكون سلبيا عليه، بينما مع هذا العدد كنا أفضل حالا من منتخب ثمانية ألمانيا وما بعدها من انكسارات بكأس الخليج (السهل) وكأس آسيا الذي كان لعبتنا المفضلة.
ولا أحد يحاججنا بأن عصرنا الذهبي اعتمد على الهواة لأن ذلك زمن قد تجاوزناه والأجدر التقدم للأمام وليس العودة للوراء.
وللمدندنين على وتر الحراسة فقبل السماح للحارس الأجنبي كان عندنا الدعيع فقط والبقية أكثرهم «يطيحون» ويقومون بينما الآن يتنافس على عرين المنتخب ثلاثة.
وربما قبل الزيادة دخلنا قائمة جينيس بعدد اللاعبين الذين أصبحوا دوليين في وقت قياسي دون إنجازات تذكر، بينما الآن وفي زمن ندرة الفرص أظنهم أدركوا أن الدولية صارت صعبة إلا لموهوب سيفرض نفسه على الجميع.
توقيع خاص:
لا تطفئ نارا تمنحك الضوء..!