وقد فتح هذا النهج خلافا مع الحكومات الأوروبية التي تخطط لأنظمة من شأنها تخزين البيانات على الخوادم المركزية. فبدون تقنية (أبل- جوجل)، ستواجه التطبيقات التي تنشئها تلك الحكومات قيودا، مثل الحاجة إلى إلغاء قفل شاشة الهاتف للعمل كما ينبغي.
وأشار باحثو الصحة والخصوصية أيضا إلى مخاوف الخصوصية، التي عالجتها الشركتان في التحديث الأخير من خلال زيادة صعوبة استخدام البيانات التي أنشأها النظام لتتبع الأشخاص. وستنشأ الأرقام التي تحدد المستخدمين عشوائيا، وسيشفر ما يسمى «البيانات الوصفية» مثل قوة إشارة البلوتوث، وطرز هواتف المستخدمين، كما ستشفر البيانات الأساسية الخاصة بمن كانوا بالقرب منهم.