ويزداد أجرالصائم عندما يقول «اللهم إني صائم» في حالة لو اعتدى عليه شخص بالقول السيئ أو الشتم والإهانة، وكل عمل يعمله ابن آدم له إلا الصيام فإنه لله، والله يجزي عليه، ولهذا ثواب الصيام مفتوح غير معلوم لأن الصيام قائم على الصبر، والله قال «إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب»، أما السحور ففيه البركة وأن الله تعالى والملائكة يصلون أي (يدعون) للمتسحرين، ومن يصوم شهر رمضان ثم يتبعه صيام ستة أيام من شوال فيكون كأنه صام الدهر يعني السنة كاملة، والعشر الأواخر من رمضان لها معاملة خاصة في الاجتهاد بالعبادة من قراءة القرآن والصلاة بالليل والاعتكاف والخلوة مع الله تعالى، ففي العشر الأواخر ليلة عظيمة وهي ليلة القدر والعبادة فيها خير من ألف شهر، وقد سميت بليلة القدر لعظم فضلها عند الله لأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الأجل والرزق والمقادير، وقد نزل القرآن من السماء إلى الأرض على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر، وهذا يدل على فضل شهر رمضان وفضل ليلة القدر، وأن ليس فيها شر لأنها سلام هي حتى مطلع الفجر، وأن الدعاء فيها يكون «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا».
كما أن العمرة في رمضان أجرها كأجر حجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن شهر رمضان هو شهر الذكر، فقد ذكر الله تعالى الذكر أثناء آيات الصيام فقال تعالى «ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون»، وشهر رمضان هو شهر الجود والكرم، فقد كان رسول الله أجود ما يكون في شهر رمضان الكريم، كما أن زكاة الفطر تخرج في شهر رمضان وهي الصدقة التي يخرجها المسلم عن نفسه وعمن يعول، فهذه 27 فائدة رمضانية، جمعتها لكم حتى تكون مادة حديث في البيت مع الأهل والأحباب، وكلها تدل على عظم هذا الشهر الفضيل.
@drjasem



