وفي ذات اليوم أعلن الأطباء في مستشفى غواياكيل، عن وفاة المريضة، وأبلغوا أقاربها أنها ماتت عقب دخولها في غيبوبة.
وتبين أن الأطباء خلطوا أسماء المرضى، وأعطوا الأسرة جثة شخص آخر، بينما بقيت المرأة في غيبوبة بالمستشفى، وقضى أقارب ألبا ما يقرب من شهر مع رماد جثة مجهولة، في انتظار رفع حالة الطوارئ بسبب جائحة فيروس كورونا، لدفن الرماد.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن صحف الإكوادور أن الجدة عادت من الغيبوبة، أمس الأول، لتخبر الممرضة باسمها، ورقم هاتف أختها.
وقدم الأطباء اعتذارهم لعائلة ألبا، واعترفوا بالخطأ، فيما يعتزم أقارب ألبا لرفع دعوى قضائية ضد المستشفى.