وجاءت قضية نادي باوك اليوناني كالصاعقة على الاتحاديين بعد أن تسلمت إدارة الاتحاد قرار غرفة المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يمهل نادي الاتحاد مدة 45 يومًا لسداد الدفعة الأخيرة للنادي اليوناني والخاصة بانتقال اللاعب الصربي الكسندر بريجوفيتش قبل فرض عقوبة منع تسجيل اللاعبين المحترفين لمدة ثلاث فترات متتالية في حال لم يتم السداد خلال الفترة الزمنية المحددة.
بدوره، أوضح سمير باعيسى، عضو شرف نادي الاتحاد أن الاتحاد بات الفريق الوحيد في العالم الذي لا يتعلم من الدروس وأن الأخطاء الإدارية ساهمت بشكل كبير في إثقال كاهل النادي بالديون، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد فريق كبير ولا يستحق ما يحدث له.
وأشار باعيسى في حديثه لـ (الميدان) إلى أن الإدارة فن وحكمة، وأن الاتحاد يفتقد الحس الإداري وحسن التصرف في الأمور الإدارية والمالية بشكل عام.
وفيما يخص قضية اللاعب داكوستا مؤخرًا خير دليل، على عدم وجود الحس الإداري وحسن التصرف في الأمور المالية، حيث كان بالإمكان والمفروض احتواء اللاعب بدلًا من الدخول معه فى مواجهة فى وقت وظروف لا تسمح بمثل هذه التصرفات.
اللاعب داكوستا كان مقاتلًا فى الملعب منضبطًا دفاعيًا، ويساهم فى تسجيل الأهداف في بعض الأوقات، والبديل له برونو أوفيني ليس بأفضل منه في المستوى، فضلًا عن أنه كلف النادي مبالغ لإحضاره، بالإضافة إلى المبلغ الكبير الذي سيدفع للاعب دا كوستا كجزء من سداد مستحقاته، لذلك كان بالإمكان تجنب كل ذلك بحنكة إدارية وحسن تصرف.