DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

معتقلات إيران تتمرد لتواجه تفشي كورونا

معتقلات إيران تتمرد لتواجه تفشي كورونا
أكدت المقاومة الإيرانية وفاة 6 معتقلين في سجن طهران الكبير (فشافوية)، وإصابة عدد من السجناء بالعدوى، وذلك مع ازدياد عدد ضحايا فيروس كورونا في بقية سجون المدن والمحافظات بشكل واسع.
ولفت عضو اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موسى أفشار إلى أن سجن طهران الكبير يفتقر إلى الحد الأدنى من المرافق الصحية، حيث لا يتم عزل المرضى المصابين بفيروس كورونا، في هذا السجن.
وقال: في سجن قيزل حصار، أصيب عدد من السجناء بفيروس كورونا، وتوفي بعضهم، وأضاف:
سجنا كوهردشت وايفين، بالإضافة إلى سجن النساء قارشاك وعشرات السجون الأخرى في طهران ومحافظة البرز ظهرت فيها حالات مماثلة.
وأشار إلى أن سجونًا في محافظات أخرى ظروفها أسوأ من كوهردشت وايفين، حيث تمتلئ معظمها مرتين أو ثلاثة أضعاف طاقتها.
عمليات تمرد
وكشفت بعض تقارير المقاومة الإيرانية عن عمليات تمرد، في عدد من السجون والمعتقلات.
وفي 19 مارس 2020، تمرد حوالي 250 معتقلًا في سجن «بارسيلون» خرم آباد، وتمكّنوا بعد نزع سلاح الحراس من الهرب، ولفتت التقارير إلى أن قوات الحرس والقوات القمعية أطلقت عليهم النار وقتلت عددًا منهم. وفي 20 مارس 2020، تمرد السجناء في سجن «أليكودرز» المركزي، ممن كانوا عُرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا، ونزعوا سلاح بعض مسؤولي السجن، وحاولوا الهروب. وتوسّعت الاشتباكات بين المعتقلين والحراس خارج السجن، ودخلت وحدات قوات الحرس مكان الحادث لقمعهم، واستمرت المواجهة لعدة ساعات، حيث تمكّن العديد من السجناء من الفرار، وقتل أو جرح العديد عندما فتحت القوات القمعية النار، كما أصيب عدد من الحراس.
أعمال شغب
وفي 26 مارس، قام السجناء في عنبري 4 و5 من سجن «تبريز»، الذين تعرّضوا لخطر الإصابة بفيروس كورونا بأعمال شغب، وخلافًا لدعايات النظام، وبينما ينتشر الوباء في السجون، فإن نظام الملالي يرفض إطلاق سراح المعتقلين حتى ولو مؤقتًا، بل يواصل وضع الجُدد خلف القضبان دون اتخاذ أي إجراءات صحية عليهم. ولقمع أعمال الشغب، فتح الحرس والقوات القمعية الأخرى النار على السجناء، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، فيما كان الدخان يتصاعد من داخل السجن، وسمعت أصوات طلقات نارية وسيارات الإسعاف في محيطه.
وتمرد سجناء في سجن «سقز» في كردستان يوم الجمعة 27 مارس احتجاجًا على رفض الملالي الإفراج عنهم وسط تفشي فيروس كورونا، وتمكّن عدد كبير منهم من الفرار بعد اشتباكات مع قوات الحرس الثوري وحراس السجن.
قمع القوات
وذكرت وكالة فارس للأنباء التابعة لقوات الحرس أن 80 سجينًا هربوا، وفي وقت لاحق، تم نشر القوات القمعية في جميع أنحاء المدينة لاستعادة السجناء الهاربين، واضطر النظام إلى إرسال قوات من البلدات المجاورة إلى «سقز» للسيطرة على الوضع.
وفي همدان احتج سجناء «ألوند» في يوم السبت 28 مارس 2020، بعد رفض النظام إطلاق سراحهم في أعقاب انتشار الفيروس، وتمكن بعضهم من الفرار.
وتمرد سجناء «مهاباد» المركزي الواقع شمال غرب البلاد، يوم السبت 28 مارس، احتجاجًا على عدم تحرك النظام الإيراني في مكافحة فيروس كورونا في السجن، مما عرّض حياة السجناء لخطر محدق.
وفي 29 مارس، بدأ المعتقلون النزلاء في سجن «عادل أباد» في شيراز تمردًا في عنابرهم، واشتبكوا مع الحراس الذين ردّوا بعنف وقمعوا المحتجين.
تفشي كورونا
وفي 30 مارس، تمرد سجناء «سيبيدار» في الأحواز جنوب غرب البلاد، وحاولوا الفرار بعد تفشي فيروس كورونا بشكل واسع، في حين فتحت قوات الأمن والحرس الثوري النار، فيما سُمع صوت إطلاق نار طوال الليل، واندلعت حرائق في عدة أجزاء من السجن.
وأدى الهجوم الوحشي الذي شنّته القوات القمعية على سجناء «سيبيدار» و«شيبان» وعائلاتهم إلى مقتل وإصابة وفقدان العديد منهم.
وبعدها بساعات أطلقت قوات الحرس الثوري النار على سبعة مساجين بـ«سيبيدار» هم: محمد تامولي، ومحمد لفتة، ومحمد سلامات، وعلي خفاجي، وماجد زبيدي، وشاهين زاهري، وسيد رضا خورساني (موغينيمي).
ولفتت المقاومة إلى أن النظام يحاول التستر على هذه الجريمة البشعة ويمنع الكشف عن أسماء وعدد القتلى.
وبداية أبريل الجاري، تمرد أكثر من ألف سجين في «يزد» المركزي الواقع وسط إيران، احتجاجًا على كثافة عدد السجناء في الأقسام ورفض السلطات منحهم إجازة مؤقتة لمنع انتشار الفيروس، في حين استخدمت القوات الخاصة القوة المفرطة لقمعهم.
المزيد من المقالات