استخدم الباحثون في دراستهم، التي نشرتها مجلة «ساينس ماج»، النماذج الحاسوبية للتنبؤ بمستقبل انتشار الفيروس، ومن المحتمل أن تساعد إجراءات التباعد المشددة في الحد من انتشار المرض، كما حدث مع «سارس» عام 2003.
إلا أن الباحثين يرون أن السيناريو المرجّح أكثر هو الحاجة للمسافات الاجتماعية، بشكل متقطع، حيث يأتي الفيروس ويذهب مثل الإنفلونزا الموسمية، حتى يتم تطوير لقاح له.