وأفاد بأن منظمة الصحة العالمية دعمت بالفعل إعادة تأهيل واسعة النطاق للمختبر المركزي للصحة العامة في دمشق، ودربت العشرات من فنيي المختبرات وأعضاء فريق الاستجابة السريعة على الاختبار وجمع العينات، واشترت معدات التشخيص المهمة، بما في ذلك خمسة آلات تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) والشحنات المتعددة لمجموعات الاختبار.
وأعرب عن أمله في أن يتم تجهيز وتطوير مختبرات في مدن أخرى مثل حلب وحمص واللاذقية والمنطقة الشمالية الشرقية، مؤكداً أن الأمم المتحدة مصممة، إلى جانب شركائها، على مواصلة تقديم المساعدة الإنسانية للسوريين المحتاجين الذين يحتاجون إليها الآن أكثر من أي وقت مضى.