وفي ذات السياق أبانت المقررة الخاصة المعنية بالإتجار بالأطفال واستغلالهم جنسيا مود دي بوير بوكيشيو أن تدابير الحجر وتعطل خدمات حماية الطفل، تؤدي إلى تفاقم حالة الضعف لدى الأطفال الذين يعيشون في مؤسسات الرعاية النفسية والاجتماعية ودور الأيتام، ومخيمات اللاجئين، ومراكز احتجاز المهاجرين وغيرها من المرافق المغلقة.
ومن جانبها، أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال نجاة معلا مجيد أن الأطفال يكونون أكثر عرضة لخطر التعرض للعنف والاستغلال خلال فترة الحجر وهذا ينطبق بشكل خاص على الموجودين في ظروف تجعلهم أضعف.