وأشارت إلى أن الكورونا ليس جديدًا علينا، فهو من نفس عائلة السارس والإنفلونزا، وكونه جديدًا فالمعلومات ليست كافية حوله، وأضافت: «المملكة العربية السعودية إلى الآن لم تسجل حالات أطفال مصابين في العناية المركزة «على حد علمي»، ولكن الأطفال ذوي أمراض القلب والأمراض المزمنة يكونون عُرضة لأي مرض، فبالتالي في الحياة العامة يجب أن يأخذوا تطعيمات الإنفلونزا سنويًا، مما يجعلنا نقول إن الأطفال في حماية جزئية من الإصابة بكورونا، ولكن هذا لا يشمل المصابين بالأمراض المزمنة، خصوصًا مَن لديهم أمراض في الجهاز التنفسي».
الجلوس والعزلة
وأبانت البدر أنه وللحماية من المرض، يجب الالتزام بالجلوس والعزلة في المنزل، وبالرغم من أنه توجيه قاس نوعًا ما، إلا أنه هو الحل للحد من هذا الفيروس، مما يفسر منع الأطفال من الذهاب للمدارس وأماكن التجمع، حيث إن هناك صعوبة في أن يلزم الأطفال بلبس الكمامات والقفازات البلاستيكية، إذًا العزلة هي الحل للوقاية، كما يجب إبعاد الأطفال عن أي شخص مريض بالمنزل خصوصًا المصابين بأمراض تنفسية، مؤكدة أنه في حال اضطرت الأسرة للخروج للمنزل فعليها أن تحمي الطفل عن طريق لبس الكمامة، والابتعاد عن أماكن الازدحام الشديد، مشيرة إلى أن الكمامات بشكل عام منتشرة بصيغة مبالغ فيها بين الكبار، حيث إن الابتعاد عن أماكن التجمع يغني عنها، ومن المفترض أن تكون الكمامة مُحكمة على الفم للحماية من العطاس.
غسل اليدين
ودعت إلى ضرورة غسل اليدين جيدًا بعد لمس أي سطح، وتجنب المصافحة والتقبيل خصوصًا تقبيل الأطفال والحضن المبالغ فيه، وذلك لحماية الطفل، كما يجب المحافظة على نظافة المنزل تمامًا والتطهير والتعقيم المستمر.
وشددت على أنه يجب ألا نكون مستهترين لأن الفيروس ليس بسهل، كما يجب ألا نكون مرعوبين، وأن نتحلى بالوسطية والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب وتطبيق توجيهات الدولة.
الترابط الأسري
وذكرت استشاري الأطفال أن المنزل هو جنة الأطفال، والأزمة التي نمر بها ستعزز من الترابط الأسري بشكل كبير، وستقرب الأطفال من الوالدين خصوصًا العاملين منهم، ومن المهم إظهار التكاتف الأسري وتطبيقه، كما أن النظافة الشخصية مهمة وتوجيه الأطفال بها والاهتمام بنظافتهم، وفي حالة إصابة الطفل بمرض معيّن فيجب المسارعة للذهاب للمستشفى المتخصص، وأشارت إلى أن الفيروس يتواجد في الحلق لفترة، فعلينا بشرب الماء والسوائل باستمرار، وعلى ربة المنزل أن تعمل خليطًا من الليمون والعسل والزنجبيل، وكل ما هو مقو للمناعة وإشراك جميع أفراد الأسرة في شربها بشكل مستمر، بالإضافة للأكل الصحي والطازج من فواكه وخضراوات، والحرص على أن يتناولها الأطفال.
وأضافت: أنصح الجميع بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة، والرضا بها؛ كونها تؤدي للمصلحة العامة، ويجب أن نقف جميعنا يدًا بيد، ونحن الآن أمام امتحان كبير علينا أن ننجح، ويكون النجاح بالتكاتف والرضا بقضاء الله.