وستتبع البيانات التغييرات على مدار عدة أسابيع، بالإضافة إلى البيانات الحديثة التي جُمعت قبل 48 إلى 72 ساعة، وستشمل مبدئيًا 131 دولة، بالإضافة إلى مقاطعات فردية داخل دول معينة.
وقالت جوجل، إن البيانات ستُجمع على نحو إجمالي وليس فرديًا، ولن تعرض أعدادًا مطلقة للأشخاص الذين يظهرون في المتنزهات، أو متاجر البقالة. مستطردة: وبدلًا من ذلك، تتمثل الفكرة في تحديد النسب المئوية، التي تسلط الضوء على الزيادات المحتملة في الحضور.
وأضافت: على سبيل المثال، تشير التقارير الأولى إلى أن مقاطعة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية شهدت انخفاضًا بنسبة 72% في قطاع البيع بالتجزئة والترفيه، وتراجعًا بنسبة 55% في عدد روّاد المتنزهات، وزيادة بنسبة 21% في عدد ملتزمي مساكنهم خلال المدة الواقعة بين 16 فبراير و29 مارس الماضيين.
وأشارت إلى أنه يُعتقد أن هذا النوع من البيانات قد يكون مفيدًا في تنبيه أقسام الصحة العامة إلى النقاط الساخنة المحتملة للفيروس التاجي المستجد، خاصة إن جُمعت مع أشكال أخرى من البيانات التي جُمعت بصورة روتينية بالفعل على المستوى المحلي، ومستوى الولاية أو الدولة. متابعة: كما يُعتقد أن البيانات قد تساعد مسؤولي الصحة العامة في تحديد الأماكن التي يجب فيها زيادة التنبيهات المتعلقة بضرورة تطبيق تدابير التباعد الاجتماعي.
وأشارت تقارير إخبارية إلى أنه حتى مع الفوائد المأمولة من موقع جوجل الجديد، إلا أنه من المتوقع أن يُجدّد أيضًا مخاوف الخصوصية بشأن كيفية جمع جوجل معلومات مواقع المستخدمين، ما دعا الموقع للتأكيد على أنه يستخدم معلومات مُجمّعة ومجهولة المصدر من إعداد «سجل المواقع» في خرائط جوجل والخدمات الأخرى، التي «يُوقف تشغيلها افتراضيًا».