وأشارت الدراسة، التي نُشرت في المجلة الأمريكية American Journal of Health BehaviorK إلى أن بعض الأطفال يحصلون على آلاف السعرات الحرارية الزائدة جراء تناول «سناكس»، بل إن بعضهم ينخرطون في الأنشطة البدنية البسيطة لمجرد الحصول على الأغذية والمشروبات السكرية كمكافأة.
سكريات بشكل مباشر
وقام الباحثون بتتبع النشاط البدني للطلاب في المرحلة الابتدائية عبر 189 لعبة مختلفة تضمنت كرتي القدم والسلة، وأيضا تتبعت الوجبات الخفيفة سواء طوال اليوم أو ما بعد المباريات، ولاحظوا أن 80% من الوجبات الخفيفة، التي يقدمها الآباء لأطفالهم تحتوي على السكريات بشكل مباشر وتزداد هذه النسبة لتبلغ 90% ما بعد التمرينات.
زيادة الوزن
وذكرت الدراسة أن الطفل في المتوسط يقوم بحرق 170 من السعرات الحرارية أثناء اللعب، ثم يقوم باستهلاك وجبة خفيفة تحتوي على 213 سعرة حرارية بعدها، كما أن الـ «سناكس» تزيد من الوزن نتيجة للسعرات الحرارية الزائدة.
سعرات بسيطة
وحسب الدراسة، فإن الطفل العادي يحصل على ما قيمته 26 جراما من السكر نتيجة للمشروبات والعصائر المحفوظة، التي يتم تناولها بعد المباريات، وهو أكثر من إجمالي كمية السكر التي يُفترض أن يحصل عليها في يوم كامل وهي 25 جراما حسب التوصيات الطبية، وهو الأمر الذي يفسر استمرار وجود البدانة على الرغم من المواظبة على التمرينات الرياضية، وحذّرت الدراسة من إمكانية أن يستهين الآباء بكمية السعرات البسيطة «43 سعرا حراريا» بين ما تم حرقه وما تم استهلاكه بعدها.
تغييرات نوعية
ونصح الباحثون الآباء بإجراء تغييرات في نوعية الوجبات الخفيفة، خصوصا تلك التي تلي التمرينات النظامية، وأكدوا أن الخضراوات والفواكه هي المصدر الأفضل للوجبات الخفيفة ولا تقل قيمة في إمداد الطفل بالطاقة عن المشروبات السكرية، بل على العكس تماما تتفوق عليها ويمكن تغيير المشروبات المحفوظة إلى العصائر الطبيعية الطازجة من دون إضافة أي قدر من السكر.
سلوك يومي
وشدد الخبراء على ضرورة تغيير نوعية الوجبات الخفيفة وليس إلغاء الوجبات، خصوصا أنها أصبحت جزءا من السلوك اليومي ليس فقط للأطفال ولكن للبالغين أيضا.