[email protected]
تشتهر محافظة الأحساء بكثرة استراحاتها، حيث يؤمها العشرات من شبابها لإزجاء الوقت في جنباتها يوميا، غير أن الأوضاع الحالية التي تركز فيها الجهات الصحية على الحد من التجمع في أي مكان كأسلوب صائب وسديد لاحتواء فيروس كورونا المستجد، تقتضي الحد من التواجد في تلك الاستراحات، والمكوث في المنازل إلى أن يقضي سبحانه وتعالى في هذه الأزمة أمرا مقضيا بانقشاع سحبها وعودة الحياة إلى وضعها الطبيعي في هذه المحافظة وغيرها من محافظات ومناطق ومدن المملكة. وإزاء ذلك فقد وجه سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، اللجنة التوجيهية العليا بالمحافظة قبل أيام، بتنظيم حملة ميدانية؛ للحد من التجمعات في تلك الاستراحات؛ إنفاذا لتطبيق التوجيهات المتعلقة باحتواء الفيروس الذي ما زال أخطبوطه المخيف يزحف إلى كل جزء من أجزاء المعمورة، مهددا أرواح البشر واستقرارهم وطمأنينتهم.
ولا شك أن الإجراءات الاستباقية الاحترازية للوقاية من الفيروس تقتضي اتخاذ الخطوات الحاسمة التي نصحت بها الجهات الصحية بالمملكة، في إطار جهودها الحثيثة والدؤوبة للسيطرة على الفيروس، ومن بين تلك الخطوات الحيوية وقف ظاهرة التجمعات في تلك الاستراحات ومنع انتشارها للحيلولة دون تمدد الآثار السلبية للفيروس؛ حماية لصحة وسلامة المواطنين والمقيمين على تراب هذا الوطن المعطاء، والالتزام بتنفيذ تلك الخطوة والمكوث في المنازل يمثل طريقة مثلى لاحتواء الفيروس القاتل، وتعاملا سليما لسلامة وصحة المواطنين الذين يمثلون في هذه البلاد أغلى وأهم ثرواتها على الإطلاق.
[email protected]
[email protected]



