وأظهرت النتائج أن الأحداث الهامة من الناحية الفسيولوجية، مثل الحمل وانقطاع الطمث والأمراض الجهازية، تترك تغييرات دائمة في البنية الدقيقة لـ «الملاط».
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، باولا سيريتو، طالبة الدكتوراة في جامعة نيويورك «NYU»: «الحلقات تعد «أرشيف ملخص» للتجارب الفسيولوجية للفرد والضغوط من الحمل والأمراض التي تترك جميعها علامة دائمة مميزة».