وبحسب عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، سلمان آل رمضان، يتعامد مركز قرص الشمس، بعد عودتها من الجنوب باتجاه الشمال، الذي يحدث بمشيئة الله عند الساعة ٠٦:٥٠ صباحا، بالتوقيت المحلي غدا، ويكون التعامد عند النقطة الذي يتقاطع فيها ذلك الخط مع مسار الشمس، وهو ما يمثل بداية السنة «المدارية» أو «الاستوائية»، والتي تكون مدتها أقل من ٣٦٥.٢٥ يوم.
تشير التنبؤات في خرائط نماذج الطقس، إلى استمرار هطول أمطار متفرقة حتى الأحد المقبل -بإذن الله-، وتشمل أجزاء من المنطقة الشرقية، ومن المتوقع أن تنخفض درجة الحرارة في حواضر الدمام مطلع الأسبوع المقبل، كما تتدنى معدلات الرطوبة النسبية بشكل ملحوظ، الذي يؤثر في الشعور بالبرودة في أواخر الليل.
وتشهد الكرة الأرضية غدا تساوي زمن الليل والنهار، ولا يعني ذلك 12 ساعة تحديدا، والذي يختلف اعتمادا على درجة عرض المكان، ويعرف اليوم فلكيا بـ«الاعتدال الربيعي» في النصف الشمالي، قياسا إلى تعامد الشمس على خط الاستواء، وتتوزع أشعة الشمس بنسب متساوية، ما يؤدي إلى تقدم الشروق ويؤخر الغروب ويضيف بضع دقائق من ضوء النهار، عند خطوط العرض المتوسطة، وبالتالي مزيد من ضوء النهار في يوم الاعتدال.
وبحسب عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، سلمان آل رمضان، يتعامد مركز قرص الشمس، بعد عودتها من الجنوب باتجاه الشمال، الذي يحدث بمشيئة الله عند الساعة ٠٦:٥٠ صباحا، بالتوقيت المحلي غدا، ويكون التعامد عند النقطة الذي يتقاطع فيها ذلك الخط مع مسار الشمس، وهو ما يمثل بداية السنة «المدارية» أو «الاستوائية»، والتي تكون مدتها أقل من ٣٦٥.٢٥ يوم.
وبحسب عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، سلمان آل رمضان، يتعامد مركز قرص الشمس، بعد عودتها من الجنوب باتجاه الشمال، الذي يحدث بمشيئة الله عند الساعة ٠٦:٥٠ صباحا، بالتوقيت المحلي غدا، ويكون التعامد عند النقطة الذي يتقاطع فيها ذلك الخط مع مسار الشمس، وهو ما يمثل بداية السنة «المدارية» أو «الاستوائية»، والتي تكون مدتها أقل من ٣٦٥.٢٥ يوم.