» ضوابط الانبعاثات
وذكرت بيانات الأمم المتحدة أن منع التلوث يتطلب وضع سياسات بشأن جودة الهواء ووسائل النقل، وقوانين لمكافحة تلوث الهواء في المدن، وضوابط للانبعاثات في مجال الصناعة، والترويج لمصادر طاقة نظيفة متجددة.
وقالت: إن التدخلات التي تهدف إلى الحد من تلوث الهواء الداخلي تشمل التحول من الاستخدام المنزلي للوقود الصلب إلى وقود أنظف، وتكنولوجيا وتهوية فعالة في المنازل والمدارس وبيئة العمل، والتوقف عن التدخين، وإن الجهود المبذولة للحد بشكل كبير من ملوثات الهواء من شأنها أن تساعد أيضا على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وتخفيف آثار ظاهرة الاحتباس الحراري.
» بكتيريا الأمعاء
وفي سياق متصل كشفت دراسة أمريكية أن استنشاق الهواء الملوث يلحق أضرارا بالغة ببكتيريا الأمعاء، ما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكر واضطرابات الجهاز الهضمي والأمراض المزمنة الأخرى.
وتعد الدراسة الحالية، التي نشرت في عدد مارس من مجلة «البيئة الدولية»، الأولى من نوعها التي تربط تلوث الهواء بالتغيرات في هيكل ووظيفة الميكروبات المعوية البشرية -مجموعة تريليونات من الكائنات الحية الدقيقة الموجودة داخلنا-.
وقالت كبير الباحثين الأستاذ المساعد في جامعة «كولورادو» في الولايات المتحدة د. تانيا ألديريت: «نعرف من الأبحاث السابقة أن ملوثات الهواء يمكن أن يكون لها مجموعة كاملة من الآثار الصحية السلبية»، وأضافت: «الخلاصة المستخلصة من هذه الورقة هي أن بعض هذه الآثار قد تكون بسبب التغيرات في الأمعاء».
» التعرض للأوزون
ووفقا للدراسة، فإن تلوث الهواء في جميع أنحاء العالم، يودي بحياة نحو 8.8 مليون شخص سنويا، وهو ما يعد أكثر من وفيات التدخين والحرب.
وبشكل عام، حدد الباحثون 128 نوعا من البكتيريا تتأثر بزيادة التعرض للأوزون، وقد يؤثر البعض على إفراز الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن إدخال السكر في العضلات للحصول على الطاقة.
» عواقب صحية
وذكر الباحثون أن الأنواع الأخرى يمكن أن تنتج المستقلبات، بما في ذلك الأحماض الدهنية، التي تساعد في الحفاظ على سلامة حاجز الأمعاء ودرء الالتهاب، وخلصوا إلى القول: «من المحتمل أن يغير الأوزون بيئة أمعائك لصالح بعض البكتيريا، وقد تكون لذلك عواقب صحية».