وقال المتحدث باسم المستشفى بافيل زارا: إن حواسيب المنشأة الطبية تعرضت الخميس الماضي لهجوم إلكتروني استهدف بيانات المرضى، على ما يبدو لاستخدامها في الأبحاث. وفي أعقاب الهجوم، تم منع موظفي المستشفى من إعادة تشغيل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم إلى حين التأكد من سلامتها.
وقال رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش: إن الوكالة الوطنية للأمن الإلكتروني والمعلوماتية فتحت تحقيقا في الهجوم الإلكتروني الذي طال الحواسيب.
وحذر متخصصون في الأمن الإلكتروني من أن المنشآت ستكون هدفا رئيسا للقراصنة خلال هذه الفترة، مع وجود أزمة صحية عالمية متمثلة في فيروس «كورونا»، مشيرين إلى أن المخترقين سيستهدفون بالأساس بيانات المصابين.