واستخدمت الدراسة فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي؛ لقياس أدمغة الأشخاص الذين يعانون من مجموعة من مستويات النشاط، بما في ذلك أولئك الذين كانوا غير نشطين بالنسبة لأولئك الذين كانوا نشطين للغاية.
وكشفت عمليات المسح أن الأشخاص الأقل نشاطا لديهم حجم مخ أصغر.
وقال مؤلف الدراسة د. ييان جو، من جامعة كولومبيا في نيويورك: «إن النتائج مثيرة؛ لأنها تشير إلى أن الناس ربما يحولون دون تقلص الدماغ وتأثير الشيخوخة على الدماغ بمجرد أن يصبحوا أكثر نشاطا».
وأضاف الباحثون: «نتائجنا تضيف إلى الدليل على أن المزيد من النشاط البدني مرتبط بحجم أكبر في المخ لدى كبار السن، كما أنه يستند إلى أدلة على أن تحريك جسمك في كثير من الأحيان طوال حياة الفرد قد يحمي من فقدان حجم المخ».