فيما واصل الفريق جولته السياحية لسوق القيصرية التاريخي، متجولين بين ممراته التراثية، ودكاكينه الطينية القديمة، مبدين إعجابهم بالقطع التراثية والأدوات الشعبية والفخاريات وبعض الأكلات الشعبية، والمحاصيل الزراعية المحلية والشتلات والبذور بأنواعها.
وقال الرحالة براك الحميد: «الأحساء سر جمالها بطيبة أهلها، وبساطتهم وكرمهم وتنوع السياحة وقربها من مدن الشرقية ودول الخليج، هنيئاً لنا بواحتنا الغناء».
فيما نوه الرحالة الدكتور فهد الحسين، بأن الأحساء تعتبر من الأماكن التراثية، التي تستحق كل الاهتمام، فهناك إرث حضاري وتاريخي، وهي واجهة محبي الاكتشاف والاطلاع لجميع الرحالة.
وأشار مؤسس مجموعة رحالة الجزيرة العربية وائل الدغفق إلى أن المجموعة تعد من أوائل المجاميع بالمملكة، التي تضم مجموعة من الرحّالة ومحبي السفر، وذات رسالة ورؤية مفادها نقل خبرات الرحّالة القدامى على شكل رحلات مدونة ورحلات واقعية داخل وخارج المملكة، ونقل أدب الرحلات كتابة وواقعاً للنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحف والقنوات الفضائية.
