ويقدم الملتقى في يومه الثاني الجمعة 20 مارس ثلاث جلسات حوارية، أولها بعنوان «تجربة كاتب مع مترجم» ستتناول العلاقة التبادلية بين الكتاب ومترجمي أعمالهم، فيما تطرح الجلسة الثانية موضوع «التحديات التي تواجه المترجم الفوري»، أما ثالث جلسات اليوم الثاني فتحمل عنوان «منصات الترجمة» بمشاركة أعضاء من منصات معروفة تخدم مجال الترجمة.
ويشهد الملتقى في يومه الثالث والأخير جلستين، تحمل الأولى عنوان «الترجمة ونقل السياق الثقافي»، فيما تحمل الجلسة الثانية عنوان «صدى الترجمة والملاعب»، وإلى جانب الجلسات الحوارية، يتضمن الملتقى معارض وورش عمل ذات علاقة بالترجمة، كما يقدم مسابقة للترجمة تستهدف الهواة وطلبة الجامعات، يتنافسون خلالها على ترجمة فيديوهات وفق مسارات محددة.
ويأتي ملتقى «الترجمة» في سياق جهود هيئة الأدب والترجمة والنشر لتنظيم صناعة الترجمة في المملكة، وتعزيز دورها المؤثر في التواصل الحضاري بين الثقافات العالمية، كما يهدف إلى تسليط الضوء على واقع مهنة الترجمة في المملكة، وفتح نوافذ اتصالية تجمع المترجمين بالجهات ذات العلاقة بالمجال.