وذكر لوينج أن شركته تعلم أن هناك العديد من الناس المهتمين بشدة بهذا الأمر، لذا فإن هذا الاختبار صغير للغاية، متابعا: ولكن مع زيادة المعلومات التي نحصل عليها، فإننا بلا شك سنوسعه في أقرب وقت ممكن.
ويعتقد أن تمكين منشئي المحتوى من بيع الإعلانات إلى العلامات التجارية مباشرة يشبه ما تفعله يوتيوب مع بعض شركائها، بما في ذلك شبكة «إن بي سي» NBC التلفزيونية، التي منحت الإذن منذ عام 2010 بتحديد الإعلانات التي تظهر مع مقاطع الفيديو التي تنشرها على يوتيوب.
وتعد الإعلانات على يوتيوب مصدر ربح كبير سواء لمنشئي المحتوى أو لجوجل نفسها، إذ أعلنت الشركة أن إيراداتها من الإعلانات عام 2019 فقط بلغت أكثر من 15 مليار دولار أمريكي. لذا فإن جوجل تتحكم بالإعلانات بغية تحقيق أكبر مكسب لها.
وليس من الواضح عدد منشئي المحتوى الذين تختبر معهم يوتيوب برنامجها الإعلاني الجديد، ولا يعلم متى تعتزم توسعة تجربتها خلال الأشهر المقبلة.