يتطور نقص فيتامين ب 12 ببُطء، ممّا يؤدي إلى ظهور الأعراض تدريجياً، وتشتدّ مع مرور الوقت، ويمكن أيضاً أن تظهر بسرعة نسبياً، وقد تختلط مجموعة الأعراض التي يمكن أن يسببها نقص هذا الفيتامين مع أعراض بعض الحالات الأخرى.
الوهن والإعياء
ويتسبب نقص فيتامين ب 12 بالخفقان وسرعة نبضات القلب، يرقان أو شحوب الجلد، الوهن والإعياء، تغييرات في الحركة، ضيق بالتنفس والدوخة، ضعف بالرؤية، الإحساس بالوخز، التهاب اللسان وقرحة بالفم إضافة لتغيرات بالمزاج.
الاضطرابات النفسية
وعن حقيقة علاقة فيتامين «د» و«ب 12» بالاضطرابات النفسية، أكد الطبيب النفسي ورئيس قسم الصحة النفسية بمدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية بالرياض د. إبراهيم حمدي أن هناك تأثيرات مباشرة لنقص فيتامين ب 12 على حصول الاضطرابات النفسية.
قلق واكتئاب
وأوضح د. إبراهيم أن نقص فيتامين «د» لا يعني بالضرورة وجود الاكتئاب أو حدوث الاضطرابات النفسية كما هو شائع، مبينا أنه من الممكن أن يلعب دورا في ذلك ولكن ليس دورا أساسيا بالصحة النفسية، بل إن فيتامين ب12 يعد أكثر أهمية منه، فنقصه من الممكن أن يؤثر بالاضطرابات النفسية من قلق واكتئاب، ويعد علاج نقص فيتامين ب12 أهم من فيتامين «د» لأنه قد يتسبب بمشاكل في الأعصاب.
المأكولات البحرية
ويذكر أنه من الممكن الوقاية من نقص فيتامين ب12 عن طريق تناول كميات كافية من اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان والبيض؛ حيث إنَّ الجسم لا يستطيع تكوين هذا الفيتامين.