وشدد على ضرورة التحكم بنبرة الصوت، إذ تظهر دراسات أن نبرة الصوت تؤثر على المزاج بشكل مباشر، فكلما تحدث الأهل بهدوء أكثر، قلت حدتهم في التصرف، ما يزيد استجابة الأطفال لهم.
وأكد د. المطوع أهمية الابتعاد عن التهديد، فالتهديدات عادة ما ناتجة عن الغضب، وتصبح فعالة فقط إن كان الأهل سينفذون هذا التهديد، وقد يضعف سلطة الأهل في نظر الطفل، ويقلل من اتباعه للقواعد الموضوعة في المرات القادمة، نظرا لمعرفة الطفل بأن معظم ما يقال قد لا يطبق فعليا.
ولفت إلى ضرورة رؤية الأمور من منظور مختلف، فتحتاج الأم أحيانا لرؤية الأمور من منظور مختلف لتسيطر على غضبها، فمثلا إذا كان الطفل يرغب في اللعب بدلا من الاستعداد للذهاب إلى المدرسة، فمن الممكن للأم أن تتذكر حين مرت بنفس المواقف في طفولتها، وكيف كانت ترغب في اللعب طوال الوقت، وبالتالي لا فائدة من إقناع الأطفال بترك عاداتهم الفطرية، لذا عليها أن تأخذ نفسا عميقا، وتفكر في وضع خطة بديلة لإقناع طفلها بفعل ما تريد.