وقالت الباحثة في مركز الطب الوقائي، أولغا مولتشانوفا، إن هذا الأمر يدل على أن عمل الأطباء والمدرسين أكثر توترا مقارنة بممثلي مهن أخرى. وأضافت إن مهنة المدرس والطبيب تتطلب قدرة فائقة على مقاومة الإجهاد.
من ناحية أخرى، فإن مولتشانوفا، قالت إن موظفي المؤسسات الحكومية وخبراء تكنولوجيا المعلومات يفتقرون إلى تحركات مستمرة ويظلون معظم أوقات دوامهم داخل المكاتب، مشيرة إلى أن خبراء البرمجة والإدارة والأطباء والمدرسين يصابون أكثر من غيرهم بأمراض الجهاز الهضمي.