وحسب الموقع العالمي، تشير أحدث تقارير شبكة بي إن سي بروجكتس جورنال إلى أن سوق الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي كان مستقرا خلال العام الماضي كله تقريبا وحتى شهر ديسمبر 2019، فيما نما بنسبة 5% خلال الأشهر الـ12 الماضية.
وتشير إحصائيات شبكة بي إن سي إلى أن سوق الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي تقدر بنحو 2.5 تريليون دولار، وذلك في ظل وجود نحو 25 ألف مشروع نشط في نهاية العام الماضي.
وقال الرئيس التنفيذي لشبكات الصناعة في بي إن سي أفين جيدواني: إن لكل دول مجلس التعاون الخليجي نصيبا كبيرا من المسؤولية تجاه المشروعات الإنشائية الجديدة في المنطقة، ولا سيما في المملكة، صاحبة الريادة الإقليمية في ذلك القطاع، إذ تعمل على خلق الاستقلال الاقتصادي بعيدا عن الاعتماد الآمن على عوائد قطاع الهيدروكربونات، عبر قطاعات التنويع الاقتصادي، على غرار قطاع التشييد والبناء.
ومقارنة بدول المنطقة الأخرى، استحوذت المملكة على مشروعات إنشائية تحت التنفيذ بنسبة 38%، كما تصدرت التوقعات المستقبلية بنسبة 46% من إعلانات المشاريع الجديدة في المنطقة.
وقال جيدواني: إن المملكة تعد الأنشط خليجيا، بوصفها سوق نمو رئيسية لشركات الإنشاءات في السنوات المقبلة، إذ يتم تصميم هذه المشروعات وهندستها وتجهيزها خلال الفترة الحالية.
وأشار إلى أن المملكة تنوي إطلاق المشروعات الجديدة، ضمن خطط التنويع الاقتصادي، بالاعتماد على قدرات غير محدودة وخبرات عالمية رفيعة المستوى.
