وأوضحت أن المعرض الذي يقام في كل من مقر المجلس الفني السعودي والمنطقة التاريخية بجدة القديمة، يضم أعمال 21 فنانا بمشاركة أكثر من 60 مهندسا معماريا ومصمما ومفكرا محليا ودوليا لبحث التحديات الناجمة عن تدمير البيئة الطبيعية، وتعتبر مبادرة هذا العام استمرارا لرسالة المجلس الفني السعودي التي تهدف إلى تنمية مشهد الفن المحلي، وبناء الجسور مع عالم الفن الدولي.
يشار إلى أن المجلس الفني السعودي استضاف في مقره الرئيسي العديد من ورش العمل والمحادثات، وغيرها من الأنشطة الثقافية والتعليمية والفنية التي تستهدف الجمهور المتخصص، والجمهور العام والطلاب، وشارك في ورش العمل نخبة من فناني «أيتها الأرض»، وغيرهم من المبدعين والمفكرين، إضافة إلى ورش عمل للأطفال والطلاب في فن الأوريغامي وطرق عمل سجاد العائلة، وعمل «أليف» للطباعة الطبيعة، وعمل إعادة الاستخدام الإبداعي، وعمل فن الوسائط الفنية المختلطة، بالإضافة إلى دورات وورش للكبار تمتد لمدة 8 أسابيع في أساسيات الرسومات المتحركة، وعناصر الطباعة العربية.