ونقل موقع «فوكس نيوز» عن كبير المفتشين خورخ كامبوس قوله، إنه جرى ضبط 6 أوان بلاستيكية، وداخل كل منها ألسنة بشرية، مشيرا إلى وجود ملصقات على تلك الأوعية تشير إلى تواريخ تعود إلى أواخر ستينيات القرن الماضي.
وأوضحت مالكة المنزل، ماري بوغمان، خلال التحقيقات الأولية، أن زوجها السابق رونالد الذي كان باحثا في مجال أمراض الغدد ويعمل في جامعة فلوريدا، هو من قام بإحضار تلك العينات لإجراء أبحاث عليها في المنزل.
وأوضحت أنهما قاما بوضع الأواني في مكان مخصص لحفظها، ومع الأيام نسيا تلك الأوعية التي مضى على وجودها هناك عشرات الأعوام.
