ويعد الفنان سعدي الكعبي، المولود في العراق عام 1937م، من الرموز الريادية في الحركة التشكيلية العربية، وتحفل مسيرته بإبداعات فنية وبجوائز دولية حصل عليها من مهرجانات عدة، كما أنه أحد أوائل معلمي الفنون في المملكة من خلال معهد التربية الفنية بالرياض الذي استمر به خلال الفترة من 1966 وحتى 1970، ما ساهم في تأهيل العديد من الفنانين السعوديين الذين أصبحوا فيما بعد روادا للحركة الفنية السعودية ونجوما لامعة في مسيرة الفن الوطني.
ويأتي تنظيم وزارة الثقافة لمعرض «بعد حين: الكعبي وتلاميذه» تقديرا لإسهامات الفنان الكعبي ووفاء للدور المعرفي الذي قدمه للحركة الفنية السعودية.
كما يحمل المعرض في طياته تكريما للفنانين السعوديين المشاركين فيه، بوصفهم روادا للحركة الفنية المحلية وأبرز مبدعيها خلال الأربعة العقود الماضية، حيث سيلتقون مع «الأستاذ» بعد نحو نصف قرن من اللقاء الأول، وسيعرضون أعمالهم معا وعبر منصة فنية واحدة.