وقال الباحثون إن هناك نمطا يتكرر بين الأشخاص، وهو أنه أثناء الكوابيس كان النشاط يزداد في مناطق الدماغ التي تتحكم بالمشاعر.
ووجد الباحثون في تجربة أخرى، أن الأشخاص الذين عانوا من الكوابيس، كانت مناطق الدماغ العاطفية لديهم تستجيب بشكل أسرع، وبصورة أكثر كفاءة، من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.