من جهتها، قالت الأستاذ المساعد في كلية التربية بجامعة الملك سعود د. هيلة السليم: 43 % من مستخدمي الإنترنت تعرضوا للتنمر، مشيرة إلى أن الأطفال والإناث هم الأكثر تعرضا للتنمر الإلكتروني، وتؤكد الدراسات أن 41 % من المتعرضين للتنمر الإلكتروني شعروا بالكآبة والحزن.
كشفت دراسات حديثة عن ارتفاع معدلات التنمر الإلكتروني في العالم ضد الأطفال والإناث بشكل خاص، مرجعة أسبابها إلى التفكك الأسري والمعاملة السلبية من الوالدين، إضافة إلى العاملين ورؤسائهم وبين الأزواج والأصدقاء وذلك في مراحل متقدمة من التنمر.
وأكدت مديرة إدارة الوقاية والبحوث العلمية ببرنامج الأمان الأسري الوطني د. فاطمة الشهري، أن العنف والتنمر ينتج من التفكك الأسري، والمعاملة السلبية التي تتسم بالقسوة، والإهمال، واللامبالاة، والتسلط، إضافة إلى مشاهدة العنف في المنزل.
من جهتها، قالت الأستاذ المساعد في كلية التربية بجامعة الملك سعود د. هيلة السليم: 43 % من مستخدمي الإنترنت تعرضوا للتنمر، مشيرة إلى أن الأطفال والإناث هم الأكثر تعرضا للتنمر الإلكتروني، وتؤكد الدراسات أن 41 % من المتعرضين للتنمر الإلكتروني شعروا بالكآبة والحزن.
من جهتها، قالت الأستاذ المساعد في كلية التربية بجامعة الملك سعود د. هيلة السليم: 43 % من مستخدمي الإنترنت تعرضوا للتنمر، مشيرة إلى أن الأطفال والإناث هم الأكثر تعرضا للتنمر الإلكتروني، وتؤكد الدراسات أن 41 % من المتعرضين للتنمر الإلكتروني شعروا بالكآبة والحزن.