ويخطو المهرجان هذا العام خطوة أخرى تفعل القدرات التي أتيحت لممارسي فن صناعة الأفلام لترفع سقف الإنتاج المحلي، بما يشمل تطوير مفاهيم التمويل والتسويق وتأسيس سوق محلية، وستكون جميع الفعاليات في مركز إثراء، متضمنة العروض السعودية المشاركة في المهرجان، والعروض العالمية المستضافة، وأربع ندوات متخصصة في صناعة الأفلام من خلال مختصين وممثلي منظمات سينمائية محلية وعالمية خلال أيام المهرجان، تناقش الندوات عدة مواضيع في تمويل الأفلام، وعلاقتها بالسرد الأدبي، وطرح تجارب محلية ودولية للأفلام العربية، والعروض السينمائية المخصصة للأطفال وطلاب المدارس، وإصدار 7 كتب جديدة، وعروض موسيقية، وسوق الإنتاج حيث تجمع هذه المنصة بين صناع الأفلام السعوديين وجهات تمويل الأفلام والإنتاج من المنظمات وشركات الإنتاج؛ لخلق الفرص لصناع الأفلام لتنفيذ مشاريعهم أو الانضمام إلى مشاريع أخرى.
بالإضافة إلى إثراء المواهب الجديدة بالمعرفة عن آليات العمل والعقود في القطاع الإعلامي والفني، كما ستعقد سبع ورش تدريبية تتناول أهم المجالات التي يحتاجها صانع الفيلم، ومختبر تطوير السيناريو للوصول إلى مرحلة الإنتاج، ودعم الأفلام الفائزة، بالإضافة إلى تكريم شخصيتين خدمتا المجال السينمائي المحلي والدولي سيعلن عنهما قريبا.