» نفاد بالكمية
ووفقا لمنسق أحد محلات الورد في الرياض فإن أسعار الورد ارتفعت بنسبة 30 % منذ العاشر من فبراير من الموردين، وقد تم رفع سعر الورد في المقابل على الزبون.
وأوضح أن لديهم كمية كبيرة من الورد الأحمر وأنهم ظلوا في عمل متواصل في تنسيق للباقات وتمت الحجوزات منذ أيام.
» دين حب
وفي حديث خاص لـ«اليوم»، قال الشيخ عادل الكلباني: إن ديننا الإسلامي دين حب وسلام ومحبة، والدليل قول حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم))، فالحب ليس في يوم واحد ولا بين رجل وامراة، بل هو في المجتمع كله دون استثناء.
وأضاف: الحب هو حب للناس عموما وللمسلمين خصوصا، حب للمجتمع وحب للوطن، وليس وردة أهديها إلى امرأة، بل هو مودة بين الزوجين وبين الجميع بقوانين شريعة وضوابط وليس ليوم واحد.
وشدد الكلباني بنصيحته إلى شباب الأمة والوطن بأن لا نُقلد أحدا، فنحن مسلمون متحابون ويجب عدم التقليد لسنن الغير، فلقد ذكر المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ).
ونوه الشيخ الكلباني إلى أن هذه العادات ليست منا ولا من ديننا المحب للخير والمطالب للحب، ولكن ليس في يوم بل طول الدهر لكل المجتمع.
» ممارسة حياتية
وذكرت دكتورة حصة الحمدان، مدربة معتمدة في قطاع السلوك الإداري والتنمية البشرية وجودة الحياة: أنه يجب عدم احتكار الحب بين الرجل والمرأة؛ لأن الحب حب الحياة، فنحن نعيش الحب منذ طفولتنا مع أهلنا وأسرنا، ونمارس الحب في حياتنا اليومية حتى التفاصيل الصغيرة داخل مجتمعاتنا مملوءة بالحب، إذن هو ليس يوما ولكن هو حب طول العمر وليس بين الرجل والمرأة، بل بين كل أفراد المجتمع هذا هو ديننا الإسلامي.
وقالت الحمدان: إن هناك دراسة تشير إلى أن ما يقارب 67 % داخل الأسرة السعودية تقع تحت طائلة الانفصال العاطفي والتي نأمل في معالجتها مستقبلا ويجب معالجتها.
» منع اتباع
وقالت سيدة الأعمال ولاء خاطر: إن ما يقال عن يوم الحب هو ليس في ديننا، حيث إن ديننا الإسلامي دين المحبة والسلام ليس في حياتنا ما يغير قناعتنا بأن الحب موجود بيننا، نحن نزرع المحبة داخل نفوس أبنائنا وأرواحهم منذ ولادتهم كما فعل آباؤنا، ولم يختصر الحب في مجتمعاتنا على ذكر وأنثى بل هو موجود في كل تفاصيل حياتنا وليس في يوم واحد.
» لا نفع ولا ضر
وأفادت نورة الغالب، المدير العام لمركز طفلي المميز، بأننا لسنا مع أو ضد ما يسمى بيوم الحب، بل إننا مع أي شيء يمكن أن يضيف لحياتنا مذاقا وروحا جديدة، شيء ينعش قلوبنا ويكون بمثابة مفكرة لمشاعر قد تكون منهكة بسبب ظروف الحياة.
وقالت الغالب: نحتاج إلى من يذكرنا ببعض حقوقنا والتي من أهمها الحب، نعم نحن مسلمون ولكن يمكننا التعايش مع كل ثقافة، مشيرة إلى أن مثل هذا اليوم قد لا ينفعنا ولكنه لا يضرنا.
» لن نعارض
وأكدت الأخصائية النفسية نجود الشدوخي، بالنظر إلي تاريخ ما يسمى بالفلنتاين فهو عيد لقديس روماني وحدد يوم ١٤ من فبراير من كل سنة للاحتفال به.
وأوضحت أن حقيقة الحب شيء جميل، ونحن ندعو الجميع إلى نشر لغة الحب والأمان بين الجميع في كل يوم وليس في يوم محدد تقليدا وتشبها بالمسيحية.