DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مضاعفة الاستثمار

مضاعفة الاستثمار
مضاعفة الاستثمار
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
تضاعفت نسبة الاستثمار في المشاريع الناشئة بالمملكة، خلال العام الماضي، متصدّرين بذلك نسبة النمو في نشاط الاستثمارات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وذلك بحسب محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» المهندس صالح الرشيد، الذي أوضح أنه تمّ تسجيل 71 استثمارًا في مشاريع ناشئة بالمملكة، خلال عام 2019 بزيادة نسبتها 92 في المائة، مشيرًا إلى أن إجمالي قيمة التمويل بلغ 251.2 مليون ريال (67 مليون دولار) بزيادة قوامها 35 في المائة.
ومن الأرقام السابقة والمعلومات الدقيقة من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ندرك أن هناك بيئة عمل اختلفت جذريًا عن السابق، لاسيما أن الاستثمار اتخذ وجوهًا متنوعة، مع استمرارية الحفاظ على تطوير العمل الحُر عبر مسارات متعددة، منها التدريب والتمكين والتحفيز، وخلق فرص متجددة إلى أن بات «المستثمرون السعوديون هم أكثر المستثمرين نشاطًا في الشركات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وفقًا للهيئة، وهذه دلالة ومؤشر على أن جملة تغيّرات ساعدت على تعزيز الجانب الاقتصادي، عطفًا على ما تمر به المملكة من متغيّرات عدة للقطاعات كافة، وتُعدّ البيئة الاستثمارية، والكفاءة والجودة في الإنتاج وتهيئة الأيدي العاملة، وتنمية الفكر الثقافي المهني مع ترسيخ ضرورة العمل التجاري، أهم العوامل المؤثرة على استقطاب الاستثمارات وتعزيزها، بصورة متناسبة مع التطلعات المأمولة، والتي ترمي إلى أهمية زيادة فرص الاستثمار وتنويعها.
الاستثمار ضمن أساسيات العمل في البرامج المتطورة الحديثة، والذي سيكون وجهة أولى للجميع، سواءً في الاستثمار الأجنبي أو المحلي، لاسيما أن سمات عدة تميّز الاستثمار السعودي، وهي قوة الاقتصاد ومتانة العلاقات الخارجية المنتجة، فالإنتاج هو استثمار يتنامى بصورة مستمرة، ينتج عبره مفاهيم مجتمعية تعمل على تعميق مفهوم الاستثمار التي لطالما تطمح به الأجيال وتتوارثه الأجيال أيضًا، فالعمل لا يتطلب ذكاءً في الدرجة الأولى، كما يعتقد البعض، وإنما إصرار واجتهاد، وكثيرًا ما نسعى إلى رفع مستوى الثقافة الاستثمارية ودعم العمل الحر، سواء في التدريب أو التعليم، فالمجتمع مسؤولية الجميع، والطاقات الشبابية قادرة على إدراك المسؤولية في عالم الاستثمار، ومعرفة الأسرار والمفاتيح التي تقود إلى الطريق الأسلم. مع توافر الإمكانات والدعم اللا منتهي، سواء من حيث التمويل، الاستشارات وغيرها من شؤون تتعلق بدراسة الجدوى وضمان عمل المشاريع لتكون الأكثر ديمومة.
المزيد من المقالات